د. بحر: دماء الشهداء ستبقى لعنة تطارد الاحتلال ولن يتمكن من اسكات صوت الحق والحقيقة

  • May 12, 2022, 11:05 am

 

خلال افتتاح قاعة الشهيد القاضي حسن القهوجي

د. بحر: دماء الشهداء ستبقى لعنة تطارد الاحتلال ولن يتمكن من اسكات صوت الحق والحقيقة

المكتب الإعلامي -المجلس التشريعي:

أكد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، أن دماء الشهداء ستبقى لعنة تطارد الاحتلال، ولن يتمكن من اسكات صوت الحق والحقيقة، وأن معركة "سيف القدس" لم يغمد حتى زوال الاحتلال وتحرير المسجد الأقصى المبارك.

جاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح قاعة الشهيد القاضي حسن محمد القهوجي في قصر العدل، بحضور المستشار ضياء الدين المدهون رئيس المجلس الأعلى للقضاء والنائبين د. محمود الزهار والمستشار محمد فرج الغول، والشيخ حسن الجوجو رئيس مجلس القضاء الشرعي.

وشدد خلال كلمته أن الذكرى الأولى لمعركة "سيف القدس"، التي انتصر فيها شعبنا للقدس والأقصى، وارتقى فيها ثلة من الشهداء من بينهم الشهيد القاضي حسن القهوجي تبين أن طريق الجهاد والمقاومة والتضحية، هو السبيل الوحيد لنيل الرفعة والمجد والسموّ وإنجاز مشروع التحرير والعودة.

وأشاد د. بحر بمناقب الشهيد القاضي القهوجي الذي عمل على خدمة شعبه، وكان نموذجاً رائداً في كافة الميادين حيث اكتسب العلم والمعرفة وسخّرها للفصل بين الناس وحل مشكلاتهم، من خلال عمله قاضٍ في المحاكم الفلسطينية، دون أن يغفل عن واجباتِ وطنه المحتل الذي يُستباح من قبل الاحتلال صباح مساء.

وقال "نقف اليوم في احتفال افتتاح قاعة الشهيد القاضي القهوجي، في رسالة وفاء لهذا البطل الذي استشهد وهو يؤدي الأمانة والواجب الوطني خدمة لشعبه ووطنه وقضيته".

وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني يستحث الخطى لتنفيذ مخططاته العنصرية في القدس والأقصى عبر التهجير وهدم البيوت ومحاولة التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات المتكررة، فضلاً عن الاجتياحات المتواصلة والقتل والاغتيال المتعمد لأبناء شعبنا، والذين كان آخرهم الشهيد ثائر اليازوري والصحفية شيرين أبو عاقلة التي قدَّمت روحها في سبيل فلسطين، وكشفت زيف الاحتلال.

وأوضح أن للشهداء مكانة سامية وموقعاً عظيماً في أفئدة أبناء شعبنا، ولذلك فإن تكريم الشهيد القاضي القهوجي وكل الشهداء هو واجب ديني ووطني في أعناقنا جميعاً، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم.

أخبار وفعاليات حديثة