بيان صحفي للجنة القدس والأقصى حول مجازر الاحتلال الصهيوني في تهجير المقدسيين وهدم منازلهم

  • November 17, 2021, 6:11 am

بيان صحفي للجنة القدس والأقصى

حول مجازر الاحتلال الصهيوني في تهجير المقدسيين وهدم منازلهم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الكرام وبعد:

فتنظر لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي إلى مجازر الاحتلال الصهيوني المتواصلة في تهجير أهلنا المقدسيين وهدم منازلهم بخطورة بالغة، حيث قام الاحتلال خلال شهر أكتوبر المنصرم وحده بهدم 11 منشأة سكنية وتجارية وصناعية وزراعية، منها 8 منشآت أجبر الاحتلال أصحابها على هدمها بأيديهم، فيما اتخذ الاحتلال الصهيوني يوم الأحد الماضي 14/11/2021 فقط قرارا نهائيا بهدم 84 منزلا في حي وادي ياصول في بلدة سلوان بالقدس يسكنها نحو 600 فلسطيني بحجة البناء دون تراخيص، فيما يتهدد خطر التهجير القسري نحو 7500 فرد يعيشون في 6 أحياء أخرى بسلوان، حيث أنهم مهددون إما بهدم منازلهم؛ بحجة البناء دون ترخيص، أو بإخلائها لصالح الجمعيات الاستيطانية الصهيونية.

وتعتبر سِلوان البلدة الأكثر التصاقا بسور القدس التاريخي والحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك، وتشمل هذه البلدة على 12 حيّا بمساحة 5 آلاف و640 دونما. ويعيش في الحي 59 ألف مقدسي، وزُرِع بينهم 2800 مستوطن بقوة الاحتلال في 78 بؤرة استيطانية بهذه البلدة.

فيما أجبر الاحتلال الصهيوني المقدسي محمد ربايعة على هدم منزله بيديه في وادي الحمص في صور باهر جنوب القدس المحتلة بحجة البناء بدون ترخيص.

وكانت محكمة الاحتلال قد جمدت في أغسطس/ آب الماضي أوامر هدم 56 منزلاً في حي البستان ببلدة سلوان حتى مطلع العام المقبل، لكنها أبقت على أوامر هدم 16 منزلاً أخرى يتهددها الهدم.

وتهدف سياسة الهدم وإخلاء المنازل والاستيلاء على منازل أخرى إلى تفريغ سلوان خاصة وأحياء القدس عامة من السكان نظراً لموقعها المهم جنوب المسجد الأقصى.

إن هدف الاحتلال من هذه المجازر المجحفة هو تفريغ البلدة وتهويدها، سواء من خلال هدم المنازل أو الاستيلاء على المنازل أو الإخلاء وصولاً إلى إحداث خلل في التركيبة السكانية في البلدة لصالح المستوطنين الصهاينة الذين يحصلون على رخص بناء على المنازل التي يقومون بالاستيلاء عليها.

كما يقوم الاحتلال باللعب على وتر التسويف في اتخاذ قرارات التهجير والإخلاء والهدم معولين على أن تفتر عزيمة المقدسيين ومن يساندهم، كما حدث في تأجيل قرار محكمة الاحتلال بحق عدة منازل في حي الشيخ جراح، والتي آخرها تأجيل قضية عائلة السلايمة المهددة بالتهجير، من حي الشيخ جراح بالقدس، حتى تاريخ 18/5/2022 الساعة 9:00 صباحًا.

إننا في لجنة القدس والأقصى إذ نحيي روح التحدي في المقدسيين، ونشد على أيدي الثابتين على أرضهم الرافضين لغطرسة الاحتلال، ونعتبر أن المقدسي الحر سلطان الحليسي وأمثاله، مثالا يحتذى به لكل المقدسيين في تمسكهم بأرضهم ورفضهم لقرارات الاحتلال الرامية لتهويد المدينة المقدسة وتفريغها من أهلها، حيث أنه ورغم تهديد الاحتلال له بدفع تكاليف الهدم، إلا أنه يرفض هدم منزله المطل على المسجد الأقصى بنفسه، ونؤكد على أحرار شعبنا ومقاومته أن يكونوا حصنا منيعا يردع الاحتلال عن مواصلة غيهم واضطهادهم للقدس وأهلها ومقدساتها.

كما لا يزال الاحتلال يواصل عنجهيته وبطشه واستفزازه لمشاعر المقدسيين من خلال إنشائه مبنىً حديديًا، في الأرض التابعة لعائلة سمرين في سلوان، والتي صادرها الاحتلال منذ التسعينات، وبمحاذاة منزلهم المهدد بالمصادرة.

فيما قام بمجزرة هدم جديدة حين قام بهدم 3 منشآت بمحيط دوار: "أبو الشهيد" في منطقة الرام شمال القدس المحتلة وهي: "سوبر ماركت" العائلة ومحل جابر للخضار ومحطة الوقود "أبو الشــهيد".

إننا نؤكد في لجنة القدس والأقصى، على أن ما يقوم به الاحتلال في مدينة القدس يرقى إلى مجازر وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، حيث يقوم بتطهير عرقي في المدينة لينتزع أهلها منها عنوة، وإننا إزاء ذلك ندعو كافة أبناء شعبنا ومقاومته ليشكلوا حاجزا منيعا لدعم وإسناد أهلنا المقدسيين، وندعو أحرار العالم قاطبة لرفع قضايا على قادة الكيان الصهيوني الغاصب وحاخاماتهم بسبب انتهاكاتهم المستمرة بحق القدس والأقصى.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

لجنة القدس والأقصى

المجلس التشريعي الفلسطيني

أخبار وفعاليات حديثة